سنــــــــــــــــــابل عزابـــــــة
*** اهلا بكـــم في صفحاتنا سنابل*عزابة**
أخي... الباحث..... الأستاذ .... الطالب
***** ندعوك لتكون واحد من الأعظاء *لن تخسر شيــــئ لاتتـــرد *
................ لكل الفئات من أجل المشاركة بسيطة كانت ام عميقة............................

........................................يوجد في النهر ما لايوجد في البحر..........................................

كنا اثنين ......ثم ثلاثة .......التحق بنا

تفسير سورة العاديات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

normal تفسير سورة العاديات

مُساهمة من طرف melila في السبت 13 ديسمبر 2014 - 21:30

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .

أيها الإخوة الكرام:
سورة اليوم هي سورة العاديات .
بسم الله الرحمن الرحيم


(سورة العاديات)
هذه السورة من جزء عم أو من الأجزاء الأخيرة التي تقرع مسامع الإنسان حول آيات الله العظيمة وتبين أن الإنسان إن لم يقابل هذه النعم بالشكر والطاعة فقد خسر خسراناً مبيناً .
هذه الواو واو القسم ؛ والله سبحانه وتعالى يقسم ولايقسم في آيات كثيرة يقول الله عز وجل :
فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم
(سورة الواقعة : آية 75ـ76)
فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون
(سورة الواقعة : آية 38ـ39)
وفي مرات أخرى يقسم قال تعالى :
والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها
(سورة الشمس : آية 1ـ2)
والمفسرون وقعوا في حيرة لماذا أقسم هنا ولم يقسم هنا ؛ الحقيقة وقد ذكرتها لكم من قبل أن الله سبحانه وتعالى إذا نسب هذا الشيء إلينا يقسم بها لأنها عظيمة بالنسبة إلينا وإذا نسبها إليه لا يقسم لأنه هو خالقها وهو المحيط بها ؛ فما الكون كله في جنب ذات الله سبحانه وتعالى كن فيكون مهما بدا لنا الكون غير محدود فالكون محدود في النهاية والله عز وجل محيط به ، فربنا عز وجل يلفت نظرنا إلى مجموعة آيات أكثر المفسرين قالوا إن هذه الآيات تتعلق بالخيل قال تعالى :

(سورة العاديات)
كيف تعدو وكيف يخرج منها صوت خاص بها أثناء جريها الشديد فالموريات قدحاً ؛ فإذا سارت هذه الخيل على صخر رأيت الشرر يخرج من تحت حوافرها .

(سورة العاديات)
قد تغير هذه الخيل على القوم الأعداء صبحاً .

(سورة العاديات)
قد تهيج الغبار من وراء الخيل ، قال تعالى :

(سورة العاديات)
أي تدخل إلى ساحة المعركة وتحقق النصر .
الحقيقة مجموعة هذه الآيات بهذا السياق آية من آيات الله عز وجل قال عليه الصلاة والسلام :
الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة .
والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون
(سورة النحل : آية 8)
من آيات الله عز وجل الدالة على عظمته هذا الحيوان الذي سخره الله لنا نركبه ونعدو به وننتقل عليه من مكان إلى آخر ونحارب عليه و ننشر الدعوة عن طريقه ونفتح البلاد ونحن على ظهور الخيل هذا معنى ولكن الله عز وجل كلامه كلام معجز بمعنى أن القرآن الكريم حمال أوجه ؛ والقرآن الكريم ليس ملكاً لأحد وهناك تفسير آخر لهذه الآيات يعطي معنىً متعلقاً بالآيات الكونية .
فالعاديات جمع مفردها عادية والعادية الشيء الذي يركض ويسرع بالجري وهي هنا السحابة ؛ السحاب التي تثيره الرياح والرياح آية من آيات الله العظمى .
الهواء مبدئياً ؛ هذا الهواء الذي نستنشقه والذي ينقل الحرارة ؛ هذا الهواء الذي ينقل البرودة ؛ هذا الهواء الذي ينقل الصوت والذي يحقق التوازن عن طريق الضغط الجوي ؛ هذا الهواء الذي يعد وسطاً مرناً في الأرض ؛ هذا الهواء الذي ينقل الضوء .
إذا تحرك صار رياحاً ، من حرك الهواء ؟
هناك الرياح الشرقية وهناك الرياح الغربية وهناك الرياح الشمالية وهناك الرياح الباردة تأتينا من الشرق وهناك الرياح المثقلة ببخار الماء تأتينا من الغرب وهناك الرياح التي تلطف الجو وهناك الرياح التي تبعث في النفس الانتعاش ؛ هذه الرياح التي تعدو ألم يقل الله عز وجل :
وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون
(سورة النمل : آية 88)
العاديات لها معنى آخر تلك الرياح التي يسوقها الله عز وجل ، أحياناً تتوقف الرياح ساعات معدودات تحس أنفاسنا ضاقت وأن الجو لا يحتمل وأن الإنسان يكاد يضجر يكاد تضيق به الأرض بما رحبت ؛ فإذا تحرك الهواء بعث النسيم العليل ؛ إذا زادت حركته صار ريحاً فإذا زاد صار رياحاً ثم صار عاصفةً ثم صار زعازع ثم صار أعاصير .
الله عز وجل ضرب لنا من آياته العظمى الرياح التي تعدو في الهواء وتسرع في جريها لماذا تعدو ؟
إنها تسوق السحاب ، هذا البخار الذي ارتفع من البحر إلى الجو بفعل أشعة الشمس المسلطة على مياه البحر بخرت هذه المياه وجعلتها سحباً جاءت الرياح وساقتها إلى البلاد العطشى ساقتها إلى البلاد التي هي في أمس الحاجة إلى الأمطار ؛ هذا السحاب أثارته الرياح حتى أوصلته إلى المكان المناسب الله عزوجل في آيات أخرى يقول :
الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا
(سورة الروم : آية 48)
وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون
(سورة الأعراف : آية 57)
يعني هذه آية كبرى وآية عظمى الله عز وجل يحرك الهواء إذا حرك الهواء صار رياحاً هذا الهواء الذي يتحرك يسوق أمامه السحاب هذا السحاب يسوقه الله عزوجل إلى بلد ميت وينقلب إلى أمطار تهطل الأمطار ينبت الزرع يأكل الناس والحيوان ؛ تستمر الحياة هذه آية كبرى من آيات الله عز وجل .
فالعاديات ضبحاً هذه الرياح الشديدة إذا تحركت وعدت وكان لحركتها صوت معروف ؛ دوي الرياح ؛ الله عز وجل جعل هذه السحب ذات كهربائيات سحب شحنتها الكهربائية موجبة و سحب شحنتها الكهربائية سالبة وحينما تحتك هذه السحب المتباينة تنعقد الأمطار بعملية معقدة جداً نحن هنا نبسط الأمور لنفهمها ، كالمدرس الذي يعطي مثلاً واضحاً لكن على حساب الحقيقة العلمية يقول مثلاً : الأمطار تشبه إبريقاً من الشاي ملأته ماءً ووضعته على موقد فغلى الماء تأتي بكأس بارد وتضعه في طرف الإبريق ينقلب هذا البخار المتصاعد من الإبريق إلى قطرات من الماء هذا هو المطر .
هذا معقول وواضح و لكنه تبسيط مخل للحقيقة ؛ هذه السحب تكون حارة ثم تنتقل إلى مكان بارد تنكمش حينما تنكمش تنعقد ذرات المطر على مادة كيميائية كبريتية بثها الله عز وجل في سماء المطر ؛ لكل طبقة في الجو وظيفة و في الجو طبقة وظيفتها أن تنعقد السحب أمطاراً لذلك الله عز وجل قال :
ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله
(سورة النور : آية 43)

يتبع في القادم ان شاء الله

***********------*-------**********
تفنى الأقلام ويفنى الإنسان ويبقى ما كتبته يد الإنسان *  *سنابل عزابة*
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
melila
Admin

عدد المساهمات : 1048
تاريخ التسجيل : 22/03/2012
العمر : 74

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

normal رد: تفسير سورة العاديات

مُساهمة من طرف melila في الخميس 12 فبراير 2015 - 11:04

وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا
(سورة عم : آية 14)
معنى المعصرات أي انكماش السحب بفعل مرورها في الأماكن الباردة يجعل الانكماش يعقد حبات المطر .
يعني الذي درسه العلماء عن الأمطار شيء واسع جداً ودقيق جداً لا يحتمل هذا المجال التفصيلات العلمية حول هطول الأمطار ؛ ولكنك إذا شربت كأساً من الماء أو تناولت قطعة من الفاكهة يجب أن تعلم علم اليقين أن الكون كله ساهم في هذا الكأس من الماء ، الشمس حجمها معروف مليون وثلاث مائة مرة زيادة عن حجم الأرض ؛ هذا حجمها وأما حرارتها ستة آلاف درجة على سطحها وعشرون مليون درجة في باطنها وكلمة عشرون مليون درجة يعني لو ألقيت الأرض كلها في الشمس بجبالها وصحاريها وبحارها ومحيطاتها وكتل الثلج في قطبيها ؛ لو ألقيت الأرض كلها في الشمس لتبخرت في ثانية واحدة .
معنى عشرون مليون درجة أنك إذا ألقيت الحديد في الشمس لرأيته بخاراً من منكم سمع أن للحديد بخار ؟
نظرياً هناك بخار للحديد كل عنصر الله عز وجل خلقه ينتقل من مرحلة إلى مرحلة إلى مرحلة ؛ أن يكون صلباً مرحلة ؛ إذا رفعت الحرارة حينما ترفع الحرارة ذرات الحديد تتباعد عن بعضها فإذا تباعدت أصبحت مرنة إذا تباعدت أكثر أصبح سائلاً إذا تباعدت أكثر أصبح غازاً لذلك الأجسام لها ثلاث حالات ؛ حالة الصلابة وحالة الميوعة وحالة الوضع الغازي وبين هذه الحالات حالات ثانوية ، الحرارة لها علاقة بابتعاد الذرات بعضها عن بعض لذلك أحياناً الضغط يشابه التبريد ؛ إذا ضغطنا الهواء يصبح سائلاً هذا الغاز الذي تشعلونه في البيت اسمه غازاً لو رججت هذه الاسطوانة لشعرت ان فيها سائلاً كيف صار سائلاً ؟
هذا الغاز حينما ضغطته صار سائلاً لو ضغطته أكثر لصار قطعاً لصار جسماً صلباً .
الحديد لو سخنته لصار سائلاً بالعكس لو سخنته أكثر لصار غازاً ؛ لو رفعت الضغط عن الأجسام لغلت وأصبحت سائلاً هذا ، موضوع فيزيائي معقد ، هذه الذرات الذي خلق الله عز وجل منها العناصر لها قوانين بالغة في التعقيد ، الحرارة تؤثر في حركتها فالحرارة تباعدها عن بعضها .
الشمس حرارتها عشرون مليون درجة ؛ وهذه الشمس عمرها خمسة آلاف مليون سنة ؛ وتقدير العلماء أنها سوف تبقى متقدة إلى خمسة آلاف مليون سنة قادمة هذا عطاؤنا ؛ هذه قدرة الله عز وجل لو ألقيت الأرض في الشمس لتبخرت في ثانية واحدة ، بيننا وبين الشمس مائة وستة وخمسين مليون كيلو متر يقطعها الضوء في ثماني دقائق .
ما قولك أن نجماً في السماء اسمه قلب العقرب يتسع للشمس والأرض مع المسافة بينهما.
برج العقرب معروف يظهر في الربيع على شكل عقرب بداخله يوجد كوكب متألق جداً وأحمر اسمه قلب العقرب هذا النجم يتسع إلى الشمس والأرض مع المسافة بينهما ، إذا شربت كأس ماء يجب أن تعلم أن الشمس لها نصيب في صنعه ؛ الشمس سلطها الله عز وجل على مياه البحار فتبخرت وأصبح بخار الماء في الجو وجاءت الرياح فساقت بخار الماء وجعلته سحباً الله عز وجل قال :
والعاديات لم يقل والعادية ضبحاً ، والعاديات لأن الرياح أنواع في رياح باردة في رياح مثقلة ببخار الماء في رياح جافة ورياح خفيفة وفي نسيم وفي هواء وفي ريح وفي رياح وأعاصير وزعازع وهناك أنواع منوعة في حركتها واتجاهها ويوجد جنوبية وشمالية وشرقية وغربية ؛ وفي رياح موسمية ورياح مدارية ورياح دائمة ورياح ثابتة أنواع منوعة.
والعاديات ضبحا هذه الرياح التي تسوق بخار الماء وتجعله سحباً كثيفة ، إذا الإنسان نظر إلى السماء ورأى السحب هل يرى أن يد الله عز وجل وحدها تصنعها وأنها إنما تسوق هذه السحب من أجل أن نشرب كأس الماء وأن نأكل الخضراوات والفواكه والمزروعات وأن نحيا نحن وأنعامنا .
الله عز وجل قال :
هذا الرعد والبرق ؛ الرعد صوت البرق حينما تنظر إلى السماء في الشتاء وترى السماء ملبدة بالغيوم والغيوم متحركة وبعدئذ ترى برقاً يلتمع وبعد البرق تسمع هزيم الرعد ما هذا الذي حصل ؟ سحب مشحونة بشحنة إيجابية وسحب مشحونة كهربائياً بشحنة سالبة من احتكاك هذه السحب تنعقد الأمطار هذه فالموريات قدحاً .
هذا الذي تراه في السماء واضح وهذا التفسيرلا يمنع التفسيرالأول أن تقول أن العاديات هي الخيـل فإذا سارت على الصخر انعقد الشرر من تحت حوافرها ، القرآن حمال أوجه ؛ والقرآن ذو وجوه ؛ القرآن ليس ملك أحد.

(سورة العاديات)
فإذا انعقدت هذه السحب أمطاراً على الأراضي العطشى فأنبت الله بها النبات لنأكله وأنبت للحيوان نباتاً تأكله واستمرت الحياة ، ولولا هذه السحب وتلك الشمس التي سلطها الله على البحار ولولا أن من خصائص الماء التبخر ولولا أن من خصائص الهواء أن يحمل الماء ولولا أن الرياح من فوائدها أنها تسوق السحب ولولا أن هذه السحب منوعة في شحنتها ولولا احتكاك السحب بعضها ببعض لما انعقدت الأمطار ؛ وإذا انعقدت الأمطار هطلت على البلاد العطشى .
بلدنا دمشق معدل أمطارها السنوي معدل يسير مائة وخمسين ملم ؛ ربنا سبحانه وتعالى في مطلع الشتاء ساق السحاب وهطلت أمطار على مستوى القطر ؛ في مطرة واحدة زادت عن مائة ملم ؛ يعني ثلثي أمطار الموسم في وسط سوريا كانت الأمطار مخيفة انتهت إلى فيضانات ودمرت مدينتن وسط سوريا ، الله عز وجل حينما يسمح للأمطار أن تهطل وحينما تنهمر السماء بماء المطر لا يعلم إلا الله مقدارها .
الإنسان أحياناً حينما يفكر تفكيراً بعيداً عن الله عز وجل يقول لك : يحصل تبدلات في الشرق الأوسط بسبب هناك تصحر وهناك خط المطر ينتقل من مكان إلى آخر كلما توقع الإنسان شيئاً جاءت الأحداث فخيبت ظنه وأكدت أن الأمطار بيد الله عز وجل .
الله عز وجل ثبت أشياء وحرك أشياء ؛ دوران الأرض حول نفسها ثابت ، لا يوجد إنسان يقلق لعدم شروق الشمس ودورة الأرض حول نفسها ثابتة وإشراق الشمس ثابت ، هناك أشياء ثبتها الله عز وجل لماذا؟
من أجل أن نرتاح ويكون النظام ثابتاً ؛ وصار في تقويم وأشهر وأسابيع وسنوات الله عزوجل لحكمة بالغة ثبت هذه الأشياء وثبت أشياء كثيرة ؛ تأخذ بذرة بطيخ وتزرعها تنبت بطيخاً.
لكن إذا زرعت البطيخ و أنبت خياراً هذه مشكلة الله عز وجل ثبت قوانين البذور وثبت دورة الأرض حول نفسها وثبت دورتها حول الشمس إلا أن المطر جعلها بيده .
مثلاً سيارة من أحدث طراز بالغة التعقيد لكن مفتاح التشغيل بيد صاحبها ؛ كل هذه الأجهزة معطلة إلى أن يضع المفتاح في مكانه ويحرك كلها تعمل .
و المطر قد بني على قوانين علمية بالغة الدقة لكن مفتاح التشغيل بيد الله عز وجل لذلك كان دعاء الاستسقاء قال تعالى :
ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون
(سورة الأعراف : آية 96)

***********------*-------**********
تفنى الأقلام ويفنى الإنسان ويبقى ما كتبته يد الإنسان *  *سنابل عزابة*
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
melila
Admin

عدد المساهمات : 1048
تاريخ التسجيل : 22/03/2012
العمر : 74

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى