سنــــــــــــــــــابل عزابـــــــة
*** اهلا بكـــم في صفحاتنا سنابل*عزابة**
أخي... الباحث..... الأستاذ .... الطالب
***** ندعوك لتكون واحد من الأعظاء *لن تخسر شيــــئ لاتتـــرد *
................ لكل الفئات من أجل المشاركة بسيطة كانت ام عميقة............................

........................................يوجد في النهر ما لايوجد في البحر..........................................

كنا اثنين ......ثم ثلاثة .......التحق بنا

السهو في الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

normal السهو في الصلاة

مُساهمة من طرف melila في الجمعة 27 فبراير 2015 - 21:45

معنى السهو : الذهول عن الشيء تقدمه ذكر أو لا ، وقال المناوى  : هو ذهول المعلوم عن ان يخطر بالبال ، وقيل : هو خطأ عن غفلة ، وهو على ضربين :
الأول : أن لا يكون من الإنسان جوالبه ومولداته كمجنون سب انسانا.
والثاني : أن يكون منه مولداته كمن شرب خمرا ، ثم ظهر منه منكرا بلا قصد .
قال ابن المقرى وفرقو بين الساهي والناسي بأن الناسي اذا ذكر تذكّر ، والسّاهي بخلافه ، وقال بعضهم :
السّهو : زوال الصورة من القوة المدركة لا من القوة الحافظة ، والنسيان زواله منهما.
وقد فرّق الفقهاء بين السهو والغفلة في ذلك°1 ،
يقول الخرشي : الغفلة : تكون عماّ يكون ، والسهو يكون عماّ لايكون، تقول غفلت عن هذا الشيء حتى كان ولا تقول سهوت حتى كان ، لأنك إن سهوت عن الشيء لم يكون ، ويجوز ان تغفل عنه ويكون ، وفَرّق آخر: وهو ان الغفلة تكون عن فعل الغير ، تقول كنت غافلا عما كان من فلان ، ولا يجوز أن يسهو عن فعل الغير .°2
توضيح.
  ° 1.. انظر كتاب الشرح الصغير.1/376
المفردات للأصفهاني .1/246...لسان العرب 14/406
°2.. شرح الخرشي 1/307  ... الشرح الصغير  1/376
والسهو في الإصطلاح الفقهي ـ يقول فيه زروق : هو الدهول في الشيء او عنه بما يؤدي الى الإخلال به بزيادة او نقصان او كل منهما ، وكلٌّ منهما يقعفي الصلاة فيجبر بالسجود مالم يكثر جدًا فيغتفر ~
السهو في  الإستعمال القرآني:
وأما السهو  في الإستعمال القرآني فقد ورد بما يفيد الذَّم وذلك في قوله تعالى : ( ((فويلٌ للمصلين 4 الذين هم عن صلاتهم ساهون ))  الماعون الآية 4و5
قال المفسرون : هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها تهاونا بها ، ويتساهلون في أمر المحافظة عليها ، وقد عزاه الشنقيطي  الى جمهور المفسرين .
قال الحسن البصري : يسهون عن ميقاتها حتى يفوت .
قال ابن عباس رضي الله عنهما : لوقال في صلاتهم ساههون لكانة ي المؤمنين ، ولذا قال عطاء : (( الحمد لله الذي قال ع صلاتهم ، ولم يقل في صلاتهم))
قال الزمخشري : فان قلت : أي فرق بين قوله عن صلاتهم وبين قولك : في صلاتهم؟ قلتُ معنى عن انهم ساهون عنها سهو ترك لها وقلة التفات اليها وذلك فعل المنافقين او الفسقة من المسلمين ، ومعنى في .. ان السهو يعتريهم فيها بوسوسة الشيطان او حديث النفس وذلك لايكاد يخلو منه مسلم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقع له السهو  في صلاته فضلا عن غيره ، ومن اثم اثبت الفقهاء باب سجود السهو في كتبهم
قال القاضي الإمام أبوبكر ابن العربي:
((...تكليف الساهي محال ، لأن من لايعقل الذم ، او كلّف من لا يصح منه التكليف؟ قلنا إنما ذلك على وجهين:
أحدهما : أن يعتقد نيتهعلى تركهما – يعني الصلاة – فيتعلق به الدم إذا جاء الوقت ، وإن كان حينئذ غافلا ، او لم يكون الترك لها عادة ، فهذا يتعلق به الدم دائما...))
السهو في الصلاة لا يسلم منه أحدُ:
يقول القاضي ابن  العربي :
في الكلام عن قوله تعالى '' الذين هم عن صلاتهم ساهون'' (الماعون 5) – لايدخل في الآية – من من يسهو في صلاته ، لأن السلامة من السهو محال فلا تكليف (به) ، وقد سهى النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته والصحابة ، وكل من لايسهو في صلاته فذلك رجل لايتذبر ها ولايعقل قراءتها ،وإنما همه في إعدادها ، ومثل هذا كل رجل يؤكل القشور ويرمي اللٌّب ، وما كان النبي صلى الله عليه وسلم.. يسهو في صلاته إلا لفكرته في امر عظيم ، اللهم إلا انه قد يسهو  في صلاته من يُقْبـِل على وسواس الشيطان إذ ا قال له : اذكر كذا  وكذا ، لما لم يكن يذكره حتى يُضلّ َ الرجل أن يدري كم صلى .
وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي أبو هريرة رضي الله عنه  أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه شيطان فلبّس عليه تى لايدري كم صلى ، فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس .
ترقيع الصلاة أولى من إعادتها...
اتفق العلماء على ان التقرب الى الله بالصلاة التي وقع فيها السهو  ، وهي التي يسمميها بعض الفقهاء بالصلاة المرقعة أولى من إعادتها ، لأن قطع العبادة ممنوع ، وكذا إعادتها بعد تمامها وهذا ما قرره القرافي ونقله عنه الحطاب والصفتي والعدوي ، وفي ذلك يقول القرافي : القاعدة العاشرة : التقرب الى الله بالصلاة المرقعة المجبورة إذا عرض فيها الشك ، أولى من الإعراض عن ترقيعها أو الشروع في غيرها ، والإقتصار عليها أيضا بعد الترقيع أولى من إعادتها ، فإن مناهجه صلى الله عليه وسلم  ومنهاج أصحابه والسلف الصالح بعدها ، والخير كله في الإتباع ، فلا ينبغي لأحد  الإستظهار(يعني الإستعلاء على أمره صلى الله عليه وسلم )، ولو كان في لك خير ، لنبه عليه وقرره في الشرع والله سبحانه وتعالى لا يتقرَّب إليه بمناسبات العقول ، وإنما يتقرب إليه بالشرع المنقول
قال ابن عبد البر: ...ولا أعلم أحدا من فقهاء الأمصار قال في الساهي في صلاته أن يقطع ويستأنف ...)

***********------*-------**********
تفنى الأقلام ويفنى الإنسان ويبقى ما كتبته يد الإنسان *  *سنابل عزابة*
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
melila
Admin

عدد المساهمات : 1048
تاريخ التسجيل : 22/03/2012
العمر : 74

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى