سنــــــــــــــــــابل عزابـــــــة
*** اهلا بكـــم في صفحاتنا سنابل*عزابة**
أخي... الباحث..... الأستاذ .... الطالب
***** ندعوك لتكون واحد من الأعظاء *لن تخسر شيــــئ لاتتـــرد *
................ لكل الفئات من أجل المشاركة بسيطة كانت ام عميقة............................

........................................يوجد في النهر ما لايوجد في البحر..........................................

كنا اثنين ......ثم ثلاثة .......التحق بنا

كعكة الجزائر لم يريد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

normal كعكة الجزائر لم يريد

مُساهمة من طرف melila في الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 - 10:43



خابت آمال فرنسا في استرجاع مكانتها كأكبر ممون تجاري للجزائر من الصين، رغم الجولات المارطونية والجهود التي قام بها المسؤولون الفرنسيين لرفع معدلات التبادل التجاري، مدعومين بتحسن العلاقات السياسية بين باريس والجزائر.
ووفقا لأرقام التجارة الخارجية التي كشف عنها الديوان الوطني للإحصاء التابع لمصالح الجمارك، مساء اول امس، فقد صنفت الصين كأول مصدر إلى الجزائر للمرة الثانية على التوالي بواقع 7.44 مليار دولار أمريكي في الشهور الـ 11 الأولى من 2014، تليها فرنسا بـ 5.89 مليار دولار، وجاءت إسبانيا ثالثا بـ 4.60 مليار دولار فإيطاليا بـ 4.54 مليار دولار وألمانيا بـ 3.44 مليار دولار والولايات المتحدة الأمريكية بـ 2.62 مليار دولار. وتعد المرة الثانية على التوالي منذ 2013 التي تتقدم فيها الصين على فرنسا التي كانت تستحوذ على المركز الأول لعشرات السنين، وهو ـ حسب مراقبين ـ تحول تاريخي لوضع المبادلات التجارية بين الجزائر والصين يصفع النوايا الفرنسية لاسترجاع هيمنتها على سوق مستعمرتها السابقة، وهي نوايا لم يخفها المسؤولون الفرنسيون الذين توافدوا على الجزائر تباعا، ولعل أكثرهم صراحة كان وزير الخارجية لوران فابيوس الذي صرح خلال مداخلته في منتدى الأعمال الجزائري الفرنسي في ماي الفارط برغبة فرنسا في استرجاع مكانتها على رأس شركاء الجزائر في التجارة الخارجية، وصنفت الصين لأول مرة في المركز الأول في العام 2013 بعلاقات تجارية خارج قطاع المحروقات فاقت 8 مليارات دولار. واكتملت دائرة التعاون بين الجزائر والصين مع تتويجها بإعلان البلدين في فبراير 2013 الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى شراكة إستراتيجية شاملة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في 20 ديسمبر 1958. وتستحوذ الشركات الصينية العاملة في الجزائر على استثمارات، فاقت 20 مليار دولار تشمل البنية التحتية والمنشآت الكبيرة. كما يشمل التعاون بين البلدين مجالات الطاقة والزراعة والبناء والبحث العلمي والثقافة والإنتاج الحيواني ومحاربة التصحر والري وتعبئة الموارد المائية والصناعة والتعاون العسكري والمجال النووي والصحة والبرلمان، وأخيرا التعاون الفضائي الذي تم في عام 2013. وبخصوص الزبائن الخمسة الأوائل للجزائر، فسجلت إسبانيا المركز الأول بواقع 8.38 مليار دولار، تليها إيطاليا بـ 7.59 مليار دولار ثم فرنسا بـ 5.89 مليار دولار وبريطانيا بـ 5.11 مليار دولار، وهولندا بـ 4.45 مليار دولار. فيما سجل تراجع طفيف في الصادرات الجزائرية بـ 0.68 بالمئة، حيث سجلت ارباح ب 58.67 مليار دولار مقارنة ب 59.07 مليار دولار في نفس الفترة من السنة الماضية. كما تراجعت مداخيل المحروقات تأثرا بأزمة الأسعار في النصف الثاني من 2014 بـ 1.84 بالمئة.

2

***********------*-------**********
تفنى الأقلام ويفنى الإنسان ويبقى ما كتبته يد الإنسان *  *سنابل عزابة*
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
melila
Admin

عدد المساهمات : 1048
تاريخ التسجيل : 22/03/2012
العمر : 74

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

normal رد: كعكة الجزائر لم يريد

مُساهمة من طرف ouahid في الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 9:46

لكن من المستفيد ومن الخاسر في هذه المعادلة؟ ففرنسا يهمها في الجزائر ماتستورده من مواد أولية إستراتجية لإقتصادها والصين تعتمد سياسة إغراق السوق العالمية بالمنتوجات تبعاً للمستوى المعيشي في كل دولة ما يضمن لها التخلص من المنتوجات ذات النوعية الرديئة في أسواق دول العالم الثالث بينما فرنسا تتقيد بمعايير الإتحاد الأوروبي وبالتالي فلا إشكال يٌطرح لديها في تسويق منتوجاتها.

فلو نطبق معايير الجودة العالمية لإنخفضت المبادلات التجارية مع الصين إلى أقل من النصف.
avatar
ouahid
الفيل الثاني
الفيل الثاني

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 28/05/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى